رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون” يدشن معرض الإنتاج الجزائري

رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون” يدشن معرض الإنتاج الجزائري

أشرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون, صباح اليوم على تدشين الطبعة الثامنة والعشرين لمعرض الإنتاج الجزائري بقصر المعارض بالصنوبر البحري في العاصمة بحضور العديد من الوزراء و الشخصيات و أعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمدين بالجزائر.

و يعد هذا التدشين الخرجة الميدانية الأولى لرئيس الجمهورية الذي أدى اليمين الدستورية الخميس الماضي.

وتتميز هذه الطبعة التي تنظم تحت شعار ” اقتصاد مبتكر ومتنوع وتنافسي”  بمشاركة أكثر من 500  شركة وطنية عمومية وخاصة وبحضور قوي للصناعات العسكرية .

هذا وقال الخبير الاقتصادي كمال رزيق إن هذا المعروض جاء في وقته لاسيما وأن  من أكبر اهتمامات الرئيس عبد المجيد تبون ، هو تشجيع المنتوج المحلي وجعله آلية بديلة للمنتوج المستورد استناد إلى برنامج حملته الانتخابية وخطابيه الأخيرين الذي أكد فيهما على العمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي والصناعي المرهون أساسا بإعطاء المكانة الحقيقة للمنتوج المحلي فالاقتصاد الوطني.

كما يعد المعرض بحسب رزيق فرصة سويقية للجزائر لعرض إنتاجها الوطني للأفارقة في ظل الاستحقاقات الاقتصادية المقبلة وعلى رأسها الدخول في منطقة التبادل الحر الإفريقية مطلع جويلية 2020.

وكان وزير التجارة سعيد جلاب قد أكد في تصريحات صحفية سابقة أن الطبعة الـ 28 لمعرض الإنتاج الوطني ، تحمل عدة  خصائص تميزها أبرزها  مشاركة أكثر من 120 شركة وطنية ناشطة في مختلف  مجالات الإنتاج مثل الصناعات التحويلية والغذائية والإسمنتية وكذا الحديدية  ستعرض قدراتها في الإنتاج ومساهمتها في بناء الاقتصاد الوطني.

 وأج/ أكسترا برس

 

خطوة صحيحة على طريق التنمية الشاملة

السيد رئيس الجمهورية الذي أنتخب من قبل الشعب الجزائري بأغلبية ساحقة يوم الخميس 12 ديسمبر 2019،وقام بأداء اليمين الدستورية بقصر الأمم أمام إطارات الأمة وممثلي الأحزاب،يعد هذا النشاط الذي قام به اليوم فاتحة خير وفأل حسن على الجزائر ،و على الشعب الجزائري قاطبة ،حيث أن ما نعاني منه بالدرجة الأولى هو الركود الاقتصادي بصفة عامة والذي أدى إلى تدهور الحياة بما فيها السياسة وتوابعها فباتت مملة كاسدة لتوقف الدولة وهياكلها عن أداء دورها نتيجة غياب رئيس الجمهورية،وهو ما أثر أثر سلبا على علاقاتنا الاجتماعية وبالتالي تقلص النمو الاقتصادي إلى حد غير متوقع.

نحن اليوم وبعد وضع القطار على السكة والسير في الاتجاه الصحيح ،وهذا في انتظار تشكيل الطاقم الحكومي وانطلاق العمل الجاد ،أمام تحد كبير سيقومه رئيس الجمهورية السيد “عبد المجيد تبون” ويجب أن يساهم فيه كل مواطن كل حسب مقدرته ومن موقعه ،كي نضمن للمشروع الذي جاء به رئيس الجمهورية الديمومة والنجاح الأكيد ،وقبل ذلك انطلاقة صحيحة ودون أخطاء .
وحتى نكون في الصورة يجب أن يحظى كل إطار مؤهل بنصيب من الاهتمام ويوضع في المكان المناسب وفي الوقت المناسب،ونحن بذلك نكون قد كفرنا عن أخطاء الماضي التي أدت إلى ما نحن عليه من تدهور سياسي وركود اقتصادي،لا نحسد عليه.

العهد الجديد في الجمهورية الجديدة ،سيكون فاتحة بركة ونماء على الوطن الذي هو في حاجة إلى كل أبناءه المخلصين الذين في مقدورهم ،وسوف تتاح لهم الفرصة مع القيادة السياسية الجديدة للبلاد ،أن يضعوا ويتركوا بصماتهم الشخصية والجماعية في إعادة البناء والتشييد التي كانت بدايتها اليوم منمعرض الانتاج الجزائري الذي أثبت جودته وتنافسيته،أمام منتوج الغرب ودول لها سابقية وتجربة قبلنا.
هذا الانتاج المعروض اليوم أمام سيادته ليس فقط من أجل الاستهلاك المحلي فحسب ومن إنما ما سرح هو نفسه بغرض التصدير وتوفير العملة الصعبة التي تعد من العوامل الاقتصادية لأسباب النهوض والتنمية الشاملة.
هذه بداية مشجعة وخرجة موفقة لرئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون” و لسوف تستمر بعون الله طوال العهدة الرئاسية التي ننتظر منها أن تعود بالكثير والكثير  على الاقتصاد الجزائري بما يساهم في الاستقرار الوطني والحياة السياسية الهادئة ،وهذا ما نرجوه ونتمناه لهذا البلد الأمين.
خليفة عقون

التصنيفات
وسوم
شارك هذا

تعليقات

Wordpress (0)